24 يونيو 2012

حَدِيثُ الْيَوْم / دك الأرض ونسف الجبال



السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

حَدِيثُ الْيَوْم / دك الأرض ونسف الجبال

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

______________________________________

الحمد لله ،،،

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،

أما بعد:

______________________________________

( الموسوعة العقدية )

الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .

الباب الثالث : القيامة الكبرى .

الفصل السادس : أهوال يوم القيامة .

المبحث الثاني : صفة أهوال يوم القيامة .

المطلب الثاني : دك الأرض ونسف الجبال .

____________________________________

[ دك الأرض ونسف الجبال ]

يخبرنا ربنا تبارك وتعالى أن أرضنا الثابتة وما عليها من جبال صم راسية تحمل في يوم القيامة عندما ينفخ في الصور فتدك دكة واحدة.

كما قال تبارك وتعالى :

[ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ]. [ الحاقة ]، وقوله تعالى : [ كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ]. [ الفجر (21) ]

وعند ذلك تتحول هذه الجبال الصلبة القاسية إلى رمل ناعم ، كما قال تعالى:

[ يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلاً ]. [ المزمل (14) ]

أي : تصبح ككثبان الرمل بعد أن كانت حجارة صماء .

والرمل المهيل : هو الذي إذا أخذت منه شيئا تبعك ما بعده .

يقال : أهلت الرمل أهيله هيلاً ، إذا حركت أسفله حتى انهال من أعلاهـ .

وأخبر في موضع آخر أن الجبال تصبح كالعهن وهو الصوف كما قال تعالى : [ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ]. [ المعارج (9) ] وفي نص آخر : مثلها بالصوف المنفوش : [ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ]. [ القارعة (5) ]

ثم إن الله تبارك وتعالى يزيل هذه الجبال وعبر القرآن عن إزالتها مرة بتسييرها ومرة بنسفها [ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ]. [ التكوير (3) ] وقوله [ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ]. [ المرسلات (10) ]

ثم بين الحق حال الأرض بعد تسيير الجبال ونسفها [ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً ]. [ الكهف (47) ]

أي : ظاهرة لا ارتفاع فيها ولا انخفاض ، كما قال تعالى :

[ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ]. [ طه (105 - 107) ]

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

والله أعلم

_________________________________________________________________

_____________________________________

وللمزيد من الفائدة : راجع المصدر بالأسفل .

المصدر (1) : موقع الدرر السنية – عبر الرابط التالي : ( اضغط هنا ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.