12 أغسطس 2012

حَدِيثُ الْيَوْم / الـــشـــفـــاعـــة



السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الـــشـــفـــاعـــة
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
______________________________________
الحمد لله ،،،
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،
أما بعد:
______________________________________
( الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
____________________________________
[ الـــشـــفـــاعـــة ]
تمهيد
* الشفاعة من الأمور التي ثبتت بالكتاب والسنة ، وأحاديثها متواترة. قال تعالى :
( مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ). البقرة ( 255 ) .
فنفي الشفاعة بلا إذن إثباتٌ للشفاعة من بعد الإذن.
قال تعالى عن الملائكة :
(وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ ) . النجم (26) .
فبيَّن الله الشفاعة الصحيحة ، وهي التي تكون بإذنه ، ولمن يرتضي قوله وعمله.
وقد أنكرها كثير من أهل البدع من الخوارج والمعتزلة والزيدية ، وقال هؤلاء :
من يدخل النار لا يخرج منها لا بشفاعة ولا غيرها ، وعند هؤلاء ما ثمَّ إلا من يدخل الجنة فلا يدخل النار ، ومن يدخل النار فلا يدخل الجنة ، ولا يجتمع عندهم في الشخص الواحد ثواب وعقاب.
وأما الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائر الأئمة كالأربعة وغيرهم :
فيقرّون بما تواترت به الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يخرج من النار قومًا بعد أن يعذبهم الله ما شاء أن يعذبهم ، يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ويخرج آخرين بشفاعة غيره ، ويخرج قومًا بلا شفاعة.
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلم
_________________________________________________________________
* بإمكانكم متابعة الموضوعات عبر رابط مدونة ( يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ) الدعوية :
_____________________________________
المصدر (1) : موقع الدرر السنية – عبر الرابط التالي : ( اضغط هنا ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.