18 نوفمبر 2012

حَدِيثُ الْيَوْم / الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها

 
 
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
______________________________________
الحمد لله ،،،
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،
أما بعد:
______________________________________
( الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
المبحث الثالث : أنـــواع الـــشـــفـــاعـــة .
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة يوم القيامة .
النوع الثاني : الـــشـــفـــاعـــة الـــعـــامـــة .
الفرع الأول : الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها .
____________________________________
[ الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها ]
* للشفاعة قسمان ، هما :
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة يوم القيامة .
* وهي نوعان :
النوع الأول : الشفاعة الخاصة . تكون للرسول صلى الله عليه وسلم خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق .
* وهي أقسام :
أولها : الشفاعة العظمى . وهي من المقام المحمود الذي وعده الله إياهـ .
ثانيها : الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة .
ثالثها : شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب .
رابعها : شفاعته صلى الله عليه وسلم في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب .
النوع الثاني : الشفاعة العامة. تكون للرسول صلى الله عليه وسلم ويشاركه فيها من شاء الله من الملائكة والنبيين والصالحين .
* وهي أقسام :
أولها : الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها .
* والأدلة على هذا القسم كثيرة جدا منها :
جاء في صحيح مسلم ( 269 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا:
" فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار.
يقولون : ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون.
فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا ...
فيقول الله عز وجل : شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط" .
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلى وأعلم
_________________________________________________________________
_____________________________________
المصدر : موقع الإسلام سؤال وجواب – الشيخ / محمد صالح المنجد . ( اضغط هنا ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.