19 ديسمبر 2012

جـواب سـؤال الـتـفـكـر ... ( 32 )


[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 32 )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* قال تعالى :

( أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )

 ( سورة البقرة - (5) )

س : لماذا أتى بــ ( عَلَىٰ ) ولم يأتي بـــ (في) أو (لهم) أو غيرها ... ؟

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

( الجواب )

ج1 :

* أتى بـ " علىفي هذا الموضع ، الدالة على الاستعلاء .

* وفي الضلالة يأتي بـ " في " كما في قوله :

( وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )

* لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى , مرتفع به . ( وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى )

* وصاحب الضلال منغمس فيه محتقر . ( أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )

ملاحظة :

لو تأملنا في الآية تجد أن كلمة ( هدى ) جاءت ( نكرة ) فلم يحدد ما نوع الهدى، وذلك لأن التنكير للتعظيم.

* وأي هداية أعظم من تلك الصفات المذكورة المتضمنة للعقيدة الصحيحة والأعمال المستقيمة، وهل الهداية (الحقيقية) إلا هدايتهم، وما سواها (مما خالفها) فهو ضلالة.

 ( تفسير السعدي )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.