[ جـواب سـؤال
الـتـفـكـر ] ... ( 32 )
-
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
* قال تعالى :
( أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
)
( سورة البقرة - (5) )
س : لماذا
أتى بــ ( عَلَىٰ ) ولم يأتي بـــ (في) أو (لهم) أو غيرها ... ؟
-
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
( الجواب
)
ج1 :
*
أتى بـ "
على
" في هذا الموضع
، الدالة على الاستعلاء .
*
وفي الضلالة يأتي بـ " في " كما في قوله :
(
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي
ضَلَالٍ مُبِينٍ )
*
لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى , مرتفع به . ( وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى
)
*
وصاحب الضلال منغمس فيه محتقر . ( أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
)
ملاحظة :
لو تأملنا في الآية تجد أن كلمة (
هدى ) جاءت (
نكرة ) فلم يحدد
ما نوع الهدى، وذلك لأن التنكير للتعظيم.
*
وأي هداية أعظم من تلك الصفات المذكورة المتضمنة
للعقيدة الصحيحة والأعمال المستقيمة، وهل
الهداية (الحقيقية) إلا هدايتهم، وما سواها
(مما خالفها) فهو
ضلالة.
( تفسير السعدي )
-
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.