
السَّلامُ
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ
الْيَوْم / الشفاعة في ما لا يكون في مقدور العبد وطاقته ووسعه
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا
رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا
حِسَابٍ ولا عَذَابْ
______________________________________
الحمد
لله ،،،
والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،
أما
بعد :
______________________________________
( الموسوعة العقدية )
الكتاب
السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب
الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل
السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
المبحث
الثالث : أنـــواع الـــشـــفـــاعـــة .
القسم
الثاني : الشفاعة التي تكون في أمور الدنيا .
النوع
الثاني : ما لا يكون في مقدور العبد وطاقته ووسعه
.
____________________________________
[
الشفاعة في ما لا
يكون في مقدور العبد وطاقته ووسعه ]
القسم الثاني : الشفاعة
التي تكون في أمور الدنيا .
* وهي نوعان :
النوع الأول : ما يكون
في مقدور العبد واستطاعته القيام به .
النوع الثاني : ما لا يكون في مقدور العبد ، وطاقته ووسعه .
كطلب
الشفاعة من الأموات وأصحاب القبور
، أو من الحي الغائب معتقدا أن بمقدوره أن يسمع وأن
يحقق له طلبه .
فهذه
هي الشفاعة الشركية التي تواردت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بنفيها
وإبطالها لما فـي ذلك مـن وصفهم بصفات الخالق عز وجل ،
لأن من صفاته عز وجل أنه هو الحي الذي لا يموت .
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلى وأعلم
____________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.