09 يناير 2013

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 35 )


[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 35 )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* قال تعالى :

( خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )

 ( سورة البقرة - (7) )

* بَيَّنَ الله سبحانه وتعالى لنا في هذه الآية منافذ العلم والإدراك في الإنسان.

س1 : فما هي ؟

س2 : ما هو معنى الآية السابقة ؟

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

( الجواب )

ج1 : أما منافذ العلم والإدراك في الإنسان، يقول الشيخ الشعراوي يرحمه الله :

وهكذا يعلمنا الله أن منافذ العلم في الإنسان هي السمع والأبصار والأفئدة ...

 ( تفسير الشعرواي )

ج2 : وفي معنى أو تفسير الآية السابقة، يقول شيخنا السعدي يرحمه الله :

ثم ذكر الله سبحانه وتعالى الموانع المانعة لهم من الإيمان فقال: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِم)، أي: طبع عليها بطابع لا يدخلها الإيمان, ولا ينفذ فيها، فلا يعون ما ينفعهم, ولا يسمعون ما يفيدهم، (وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَة)، أي: غشاء وغطاء وأكنة تمنعها عن النظر الذي ينفعهم, وهذه طرق العلم والخير, قد سدت عليهم, فلا مطمع فيهم, ولا خير يرجى عندهم، وإنما منعوا ذلك, وسدت عنهم أبواب الإيمان بسبب كفرهم وجحودهم ومعاندتهم بعد ما تبين لهم الحق, كما قال تعالى: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةوهذا عقاب عاجل، ثم ذكر العقاب الآجل، فقال: (وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيموهو عذاب النار, وسخط الجبار المستمر الدائم.

( تفسير السعدي )

[ وقفة مع الشيخ / الشعرواي يرحمه الله ]

يقول :

ولكن في الآية الكريمة التي نحن بصددها قدم الله القلوب على السمع والأبصار ... وذلك أن الله يعلم أنهم اختاروا الكفر .. وكان هذا الاختيار قبل أن يختم الله على قلوبهم .. والختم على القلوب .. معناه أنه لا يدخلها إدراك جديد ولا يخرج منها إدراك قديم .. ومهما رأت العين أو سمعت الأذن .. فلا فائدة من ذلك لأن هذه القلوب مختومة بخاتم الله بعد أن اختار أصحابها الكفر وأصروا عليه .. وفي ذلك يصفهم الحق جل جلاله :

( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُون )

ولكن لماذا فقدوا كل أدوات الإدراك هذه ؟

لأن الغشاوة التفت حول القلوب الكافرة، فجعلت العيون عاجزة عن تأمل آيات الله، والسمع غير قادر على التلقي من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.