28 يناير 2013

حَدِيثُ الْيَوْم / حول طلب الشفاعة من النبي في الدنيا



السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

حَدِيثُ الْيَوْم / حول طلب الشفاعة من النبي في الدنيا

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

______________________________________

الحمد لله ،،،

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،

أما بعد :

______________________________________

( الموسوعة العقدية )

الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .

الباب الثالث : القيامة الكبرى .

الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .

المبحث الثالث : أنـــواع الـــشـــفـــاعـــة .

القسم الثاني : الشفاعة التي تكون في أمور الدنيا .

النوع الثاني : ما لا يكون في مقدور العبد وطاقته ووسعه .

____________________________________

[  حول طلب الشفاعة من النبي في الدنيا ]

* حول طلب الشفاعة من النبي (صلى الله عليه وسلم) في الدنيا :

لم يدع صلى عليه وسلم أمته لطلب الشفاعة منه في الدنيا، ولا نقل ذلك عنه أحد من أصحابه رضي الله عنهم، ولو كان خيرا، لبلَّغه لأمته، ودعاهم إليه، ولسارع إلى تطبيقه أصحابه الحريصون على الخير، فعُلم أن طلب الشفاعة منه الآن منكر عظيم؛ لما فيه من دعاء غير الله، والإتيان بسبب يمنع الشفاعة، فإن الشفاعة لا تكون إلا لمن أخلص التوحيد لله.

ومن خلال ما سبق يتضح لكل منصف أن الشفاعة المثبتة هي الشفاعة المتعلقة بإذن الله ورضاه، لأن الشفاعة كلها ملك له. ويدخل في ذلك ما أذن الله به من طلب الشفاعة في أمور الدنيا من المخلوق الحي القادر على ذلك، وينتبه هنا إلى أن هذا النوع إنما جاز لأن الله أذن به، وذلك لأنه ليس فيه تعلقٌ قلبيٌ بالمخلوق وإنما غاية الأمر أنه سبب كسائر الأسباب التي أذن الشرع باستخدامها.

وأن الشفاعة المنفية هي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، لأن غير الله لا يملك الشفاعة ولا يستطيعها حتى يأذن الله له بها، ويرضى.

فمن طلبها من غيره فقد تعدى على مقام الله، وظلم نفسه، وعرضها للحرمان من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

نسأل الله العافية والسلامة

ونسأله أن يُشفِّع فينا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم

آمين

للاستزادة ينظر كتاب :

* ( الشفاعة عند أهل السنة والجماعة للشيخ / ناصر الجديع ).

* والقول المفيد للشيخ محمد ابن عثيمين ( 1 / 423 ).

* أعلام السنة المنشورة ( 144 ).

الشيخ محمد صالح المنجد

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

والله أعلى وأعلم

_________________________________________________________________

المصدر : موقع الإسلام سؤال وجواب – الشيخ / محمد صالح المنجد . ( اضغط هنا ) .


×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.