03 فبراير 2013

آيـــات الـــيـــوم ( 316 )




بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على سول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاهـ ، أما بعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

[ سلسلة تفسير وحفظ " القرآن الكريم " ]

آيـــات الـــيـــوم ( 316 )

سورة : الأنـــفـــال ، من الآية رقم ( 30 ) إلى الآية رقم ( 31 ) .

( اللهم اجعل القرآن العظيمَ ربيعَ قلوبنا ونورَ صدورنا وجلاءَ أحزاننا وذهابَ همومنا وغمومنا )

* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *

* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :

 

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (31)

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

* شرح الكلمات :

( وإذ يمكر بك ): أي: يبيتون لك ما يضرك.

( ليثبتوك ): أي: ليحبسوك مثبتاً بوثاق حتى لا تفر من الحبس.

( أو يخرجوك ): أي: ينفوك بعيداً عن ديارهم.

( ويمكرون ويمكر الله ): أي: يدبرون لك السوء ويبيتون لك المكروه، والله تعالى يدبر لهم ما يضرهم أيضاً ويبيت لهم ما يسوءهم.

( آياتنا ): أي: آيات القرآن الكريم.

( أساطير الأولين ): أي: الأساطير جمع أسطوره ما يدون ويسطر من أخبار الأولين.
**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**

* معنى الآيات :

يذكر تعالى رسوله والمؤمنين بنعمة من نعمه تعالى عليهم فيقول لرسوله واذكر إذ يمكر بك الذين كفروا { ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك } إذا اجتمعت قريش في دار الندوة وأتمرت في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وفكرت ومكرت فأصدروا حكماً بقتله صلى الله عليه وسلم وبعثوا من ينفذ جريمة القتل أحد ونفذ وهاجر إلى المدينة وهذا معنى { ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين } فكان في نجاته صلى الله عليه وسلم من يد قريش نعمة عظمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى سائر المؤمنين والحمد لله رب العالمين.



وقوله تعالى في الآية الثانية
{ وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين } هذا الخبر تنديد بموقف المشركين ذكر بعد ذكر مؤامراتهم الدنية ومكرهم الخبيث حيث قرروا قتله صلى الله عليه وسلم يخبر تعالى أنهم إذا قرأ عليهم الرسول آيات الله المبينة للحق والمقررة للايمان به ورسالته بذكر قصص الأولين قالوا { سمعنا } ما تقرأ علينا، { ولو شئنا لقلنا مثل هذا } أي الذي تقول { إن هذا إلا أساطير الأولين } أي أخبار السابقين من الأمم سطرت وكتبت فهي تملى عليك فتحفظها وتقرأها علينا وكان قائل هذه المقالة الكاذبة النضر بن الحارث عليه لعائن الله، إذ مات كافراً.


***---***---***---***---***---***---***---***---***

* هداية الآيات :


 أولاً : التذكير بنعم الله تعالى على العبد ليجد العبد في نفسه داعية الشكر فيشكر.

 ثانياً :  بيان مدى ما قاومت به قريش دعوة الإِسلام حتى إنها أصدرت حكمها بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم.

 ثالثاً  بيان موقف المشركين من الدعوة الإِسلامية، وانهم بذلوا كل جهد في سبيل انهائها والقضاء عيلها.

 

*** *** *** *** *** ***

والله أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين ،،،

*** *** *** *** *** ***




--
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---- --- --- ---
 

* بإمكانكم متابعتنا على صفحة المجموعة عبر (Facebook) و (Twitter) :

http://www.facebook.com/ysar3oon

https://twitter.com/ysar3oon

http://ysar3oon.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.