31 مارس 2013

حَدِيثُ الْيَوْم / (1) الأدلة من القرآن الكريم

 
 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

حَدِيثُ الْيَوْم / (1) الأدلة من القرآن الكريم

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

______________________________________

الحمد لله ،،،

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،

أما بعد :

______________________________________

( الموسوعة العقدية )

الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .

الباب الثالث : القيامة الكبرى .

الفصل التاسع : الـــصـــحـــف .

المبحث الأول : الأدلة على كتابة الملائكة لكل ما يصدر عن العباد .

المطلب الأول : الأدلة من القرآن الكريم .

____________________________________

وقال تعالى :

( أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ).

[ مريم: 77-79 ]

وقال تعالى عن المنافقين :

( وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً ).

[ النساء: 81 ]

وقال تعالى :

( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ).

[ يس: 12 ]

وقال تعالى : ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ) . [النبأ:29 ]

وقال تعالى مسنداً الكتابة إلى المجهول ، تهويلاً لشأن المكتوب :

( وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ).

[ سورة الزخرف: 19 ]

( يتبع ...  )

الحياة الآخرة لغالب عواجي- 2/843

( الدرر السنية )

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

والله أعلى وأعلم

_________________________________________________________________

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه ... ( و )

 

[ باللغة الإنجليزية ]

" السيرة النبوية " من كتاب ( الرحيق المختوم ) - ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ )

فصل : ( في ظلال النبوة والرسالة ) .

* موضوع اليوم : ( جبريل ينزل بالوحي ) ... ( C )   .

* أرجو النشر ( اضغط هنا )

--- --- --- --- --- --- --- ---

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة الشمائل المحمدية

[ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ]. الأحزاب (56)

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

--- --- --- --- --- --- --- ---

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه - صلى الله عليه وسلم - ( و )

--- --- --- --- ---

8. غزوة السويق :

في ذي الحجة من نفس السنة، تجهز أبو سفيان ليغزو محمداً صلى الله عليه وسلم، فخرج في مائتي راكب من قريش، حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له ثيب، من المدينة على بريد أو نحوه، ثم خرج من الليل حتى أتى بني النضير تحت الليل فأتى حيي بن أخطب، فضرب عليه بابه فأبى أن يفتح له، وخافه فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك، وصاحب كنزهم فاستأذن عليه فأذن له فقراه وسقاه وبطن له من خبر الناس، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه فبعث رجالاً من قريش إلى المدينة، فأتوا ناحية يقال لها: العريض، فحرقوا في أصوار من نخل بها، ووجدوا بها رجلاً من الأنصار وحليفاً له في حرث لهما، فقتلوهما، ثم انصرفوا راجعين ونذر بهم الناس، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم حتى بلغ قرقرة الكدر، ثم انصرف راجعاً، وقد فاته أبو سفيان وأصحابه وقد رأوا أزوادا من أزواد القوم قد طرحوها في الحرث يتخففون منها للنجاء، وكان أكثر ما طرحوا من أزوادهم السويق، فسميت غزوة السويق.

9. غزوة الفرع من بحران ( غزوة ذي أَمَر ) :

لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة السويق، أقام بالمدينة بقية ذي الحجة أو قريبا منها، ثم غزا نجداً في المحرم من السنة الثالثة يريد غطفان، وهي غزوة ذي أمر، فأقام بنجد صفراً كله أو قريبا من ذلك ثم رجع إلى المدينة.

--- --- --- --- --- --- --- ---

موقع : ( قدوتي ) .

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

Gabriel brings down the Revelation ... C

 

Memoirs of the Noble Prophet : Muhammad ( peace be upon him )

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

[ In the Shade of the Message and Prophethood ]

* Gabriel brings down the Revelation :

( C )

The Prophet (peace be upon him) repeated these verses. He was trembling with fear. At this stage, he came back to his wife Khadijah, and said, "Cover me, ... cover me." They covered him until he restored security. He apprised Khadijah of the incident of the cave and added that he was horrified. His wife tried to soothe him and reassured him saying, "Allâh will never disgrace you. You unite uterine relations; you bear the burden of the weak; you help the poor and the needy, you entertain the guests and endure hardships in the path of truthfulness."

She set out with the Prophet (peace be upon him) to her cousin Waraqa bin Nawfal bin Asad bin 'Abd Al-'Uzza, who had embraced Christianity in the pre-Islamic period, and used to write the Bible in Hebrew. He was a blind old man. Khadijah said: "My cousin! Listen to your nephew!" Waraqa said: "O my nephew! What did you see?" The Messenger of Allâh (peace be upon him) told him what had happened to him. Waraqa replied: "This is 'Namus' i.e. (the angel who is entrusted with Divine Secrets) that Allâh sent to Moses. I wish I were younger. I wish I could live up to the time when your people would turn you out." Muhammad (peace be upon him) asked: "Will they drive me out?" Waraqa answered in the affirmative and said: "Anyone who came with something similar to what you have brought was treated with hostility; and if I should be alive till that day, then I would support you strongly." A few days later Waraqa died and the revelation also subsided.

( To be continued ... )

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

30 مارس 2013

آيـــات الـــيـــوم ( 323 )

 
 

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على سول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاهـ ، أما بعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة تفسير وحفظ القرآن الكريم " ]

آيـــات الـــيـــوم 323)

سورة : الأنـــفـــال ، من الآية رقم ( 55 ) إلى الآية رقم ( 59 ) .

اللهم اجعل القرآن العظيمَ ربيعَ قلوبنا ونورَ صدورنا وجلاءَ أحزاننا وذهابَ همومنا وغمومنا )

* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *

* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :

 

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ (56) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (57) وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59)

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

* شرح الكلمات :

 

{ شر الدواب }: أي: من إنسان أو حيوان الذين ذكر الله وصفهم وهم بنو قريظة.

{ فإما تثقفنّهم }: أي: ان تجدنّهم، وما مزيدة أدغمت في إن الشرطية.

{ فشرد }: أي: فرق وشتت.

{ يذكرون }: أي: يتعظون.

{ فانبذ إليهم }: أي: اطرح عهدهم.

{ على سواء }: أي: على حال من العلم تكون أنت وإياهم فيها سواء، أي كل منكم عالم بنقض المعاهدة.

{ سبقوا }: أي: فاتوا ونجَوْا، وأن الله لا يقدر عليهم .

 

**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**

معنى الآيات :

 

إن شر ما دبَّ على الأرض عند الله الكفار المصرُّون على الكفر، فهم لا يصدقون رسل الله، ولا يُقرون بوحدانيته، ولا يتبعون شرعه.

* مِن أولئك الأشرار : اليهود ، الذين دخلوا معك في المعاهدات بأن لا يحاربوك ولا يظاهروا عليك أحدًا، ثم ينقضون عهدهم المرة تلو المرة، وهم لا يخافون الله.

فإن واجهت هؤلاء الناقضين للعهود والمواثيق في المعركة، فأنزِلْ بهم من العذاب ما يُدْخل الرعب في قلوب الآخرين، ويشتت جموعهم؛ لعلهم يذّكرون، فلا يجترئون على مثل الذي أقدم عليه السابقون.

وإن خفت - أيها الرسول- من قومٍ خيانة ظهرت بوادرها فألق إليهم عهدهم، كي يكون الطرفان مستويين في العلم بأنه لا عهد بعد اليوم. إن الله لا يحب الخائنين في عهودهم الناقضين للعهد والميثاق.

ولا يظنن الذين جحدوا آيات الله أنهم فاتوا ونجَوْا، وأن الله لا يقدر عليهم، إنهم لن يُفْلِتوا من عذاب الله.

 

***---***---***---***---***---***---***---***---***

هداية الآيات :

أولاً : بيان أن شر الدواب هم الكفار من أهل الكتاب والمشركين بل هم شر البرية.

ثانياً : سنة الله فيمن توغل في الظلم والشر والفساد يُحرم التوبة فلا يموت إلا كافراً.

ثالثاً : من السياسة الحربية النافعة أن يضرب القائد عدو بعنف وشدة ليكون نكالاً لغيره من الأعداء.

رابعاً: حرمة الغدر والخيانة.

خامساً: جواز إعلان المعاهدة وضرب العدو فوراً إن بدرت منه بوادر واضحة بأنه عازم على نقض المعاهدة وذلك لتفويت عنصر المباغته عليه.

*** *** *** *** *** ***

والله أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين ،،،

*** *** *** *** *** ***

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

27 مارس 2013

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 41 )

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 41 )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* قال تعالى :

( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ )

( سورة البقرة - (9) )

* في هذه الآية الكريمة ، بل في هذا النص تحديداً وأمثاله وهو قوله تعالى :

( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) نقف أمام حقيقة كبيرة , وأمام تفضل من الله كريم ، تلك الحقيقة هي التي يؤكدها القرآن دائما ويقررها :

س : ما هي هذه الحقيقة ؟

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

( الجواب )

ج : تلك الحقيقة هي التي يؤكدها القرآن دائما ويقررها , وهي :

[ حقيقة الصلة بين الله والمؤمنين ]

حيث إنه يجعل صفهم صفه، وأمرهم أمره، وشأنهم شأنه، يضمهم سبحانه إليه, ويأخذهم في كنفه, ويجعل عدوهم عدوه, وما يوجه إليهم من مكر موجها إليه - سبحانه - وهذا هو التفضل العلوي الكريم، التفضل الذي يرفع مقام المؤمنين وحقيقتهم إلى هذا المستوى السامق; والذي يوحي بأن حقيقة الإيمان في هذا الوجود هي أكبر وأكرم الحقائق, والذي يسكب في قلب المؤمن طمأنينة لا حد لها, وهو يرى الله - جل شأنه - يجعل قضيته هي قضيته، ومعركته هي معركته, وعدوه هو عدوه, ويأخذه في صفه, ويرفعه إلى جواره الكريم.

[ فماذا يكون العبيد وكيدهم وخداعهم وأذاهم الصغير ]

وهو في ذات الوقت تهديد رعيب للذين يحاولون خداع المؤمنين والمكر بهم، وإيصال الأذى إليهم. تهديد لهم بأن معركتهم ليست مع المؤمنين وحدهم، إنما هي مع الله القوي الجبار القهار، وأنهم إنما يحاربون الله حين يحاربون أولياءه, وإنما يتصدون لنقمة الله حين يحاولون هذه المحاولة اللئيمة.

وهذه الحقيقة جديرة بأن يتدبرها المؤمنون ليطمئنوا ويثبتوا ويمضوا في طريقهم لا يبالون كيد الكائدين, ولا خداع الخادعين, ولا أذى الشريرين، ويتدبرها أعداء المؤمنين فيفزعوا ويرتاعوا ويعرفوا من الذي يحاربونه ويتصدون لنقمته حين يتصدون للمؤمنين.

( تفسير في ظلال القرآن / لـــ : سيد قطب )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* بإمكانكم متابعتنا على صفحة المجموعة عبر (Facebook) و (Twitter) :

http://www.facebook.com/ysar3oon

https://twitter.com/ysar3oon

 

26 مارس 2013

رسالة اليوم ... ( 41 ) : أماكن وأدعية في العمرة .

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :

رسالة اليوم ... ( 41 ) : أماكن وأدعية في العمرة .

* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *

* في الميقات عند الإهلال : يسن للمسلم أن يسبح ويهلل ويكبر قبل إحرامه .

* في الطريق إلى مكة : يكثر من التلبية .

* أثناء الطواف :

1. إذا حاذى الحجر الأسود في كل شوط فإنه يكبر.

2. بين الركن اليماني والحجر الأسود يقول :

" ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ".

* قبل الصعود على الصفا يقرأ :

(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ). أبدأ بما بدأ الله به.

* ثم يستقبل القبلة ويوحد الله ويكبره ويقول :

" لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده " ثم يدعو.

( يفعل ذلك ثلاثاً )

* يفعل مثل ذلك في المروة دون ذكر الآية ، يشرع الإكثار من ذكر الله والدعاء في الطواف والسعي ، ولا بأس بقراءة القرآن ، ولا توجد أدعية مخصوصة لكل شوط في الطواف.

[ جوال نور ]

[ الشيخ / محمد المنجد ]

*** --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- ***

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <