20 مارس 2013

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 40 )

 

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 40 )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* قال تعالى :

( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ )

( سورة البقرة - (9) )

* هذه الآية هي تكملة للآية التي قبلها وفيها رد من الله سبحانه وتعالى على هؤلاء المنافقين فالمطلوب في سؤال اليوم هو :

س : تفسيراً ميسراً لهذه الآية ؟

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

( الجواب )

ج :

* جاء في التفسير الميسر في تفسير هذه الآية :

يعتقدون بجهلهم أنهم يخادعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان وإضمارهم الكفر، وما يخدعون إلا أنفسهم؛ لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم. ومِن فرط جهلهم لا يُحِسُّون بذلك؛ لفساد قلوبهم.

* وقال شيخنا السعدي :

وإنما هذا مخادعة لله ولعباده المؤمنين. والمخادعة: أن يظهر المخادع لمن يخادعه شيئا, ويبطن خلافه لكي يتمكن من مقصوده ممن يخادع، فهؤلاء المنافقون, سلكوا مع الله وعباده هذا المسلك, فعاد خداعهم على أنفسهم، فإن هذا من العجائب؛ لأن المخادع, إما أن ينتج خداعه ويحصل له ما يريد أو يسلم, لا له ولا عليه، وهؤلاء عاد خداعهم عليهم, وكأنهم يعملون ما يعملون من المكر لإهلاك أنفسهم وإضرارها وكيدها؛ لأن الله تعالى لا يتضرر بخداعهم [شيئا] وعباده المؤمنون, لا يضرهم كيدهم شيئا، فلا يضر المؤمنين أن أظهر المنافقون الإيمان, فسلمت بذلك أموالهم وحقنت دماؤهم, وصار كيدهم في نحورهم, وحصل لهم بذلك الخزي والفضيحة في الدنيا, والحزن المستمر بسبب ما يحصل للمؤمنين من القوة والنصرة. ثم في الآخرة لهم العذاب الأليم الموجع المفجع, بسبب كذبهم وكفرهم وفجورهم.

[ والحال أنهم من جهلهم وحماقتهم لا يشعرون بذلك ]

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* بإمكانكم متابعتنا على صفحة المجموعة عبر (Facebook) و (Twitter) :

http://www.facebook.com/ysar3oon

https://twitter.com/ysar3oon

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.