12 مارس 2013

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه ... ( ج )

 

باللغة الإنجليزية :  " السيرة النبوية " من كتاب ( الرحيق المختوم ) - ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ )

فصل : ( في ظلال النبوة والرسالة ) .

* موضوع اليوم : ( في غار حراء )   ،   أرجو النشر ( اضغط هنا )

--- --- --- --- --- --- --- ---

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة الشمائل المحمدية

[ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ]. الأحزاب (56)

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

--- --- --- --- --- --- --- ---

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه - صلى الله عليه وسلم - ( ج )

--- --- --- --- ---

5. غزوة بدر الكبرى :

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان بن حرب مقبلاً من الشام في عير لقريش عظيمة فيها أموال لقريش، وتجارة من تجاراتهم، وفيها ثلاثون رجلاً من قريش، أو أربعون، منهم مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وعمرو بن العاص بن وائل بن هشام.

* فندب المسلمين إليهم وقال :

" هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها "

فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى حربا، وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار ويسأل من لقي من الركبان تخوفا على أمر الناس. حتى أصاب خبرا من بعض الركبان أن محمدا قد استنفر أصحابه لك ولعيرك فحذر عند ذلك، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري، فبعثه إلى مكة، وأمر أن يأتي قريشا فيستنفرهم إلى أموالهم ويخبرهم أن محمدا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم بن عمرو سريعا إلى مكة.

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لثمان ليالٍ خلون من شهر رمضان، من السنة الثانية للهجرة، ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير، وكان أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان إحداهما مع علي بن أبي طالب، يقال لها: العقاب، والأخرى مع بعض الأنصار.

وكانت إبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ سبعين بعيرا، وعددهم: ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، وكان قوام جيش قريش نحو ألف وثلاثمائة مقاتل في بداية سيره، وكان معه مائة فرس وستمائة دِرْع، وجمال كثيرة لا يعرف عددها بالضبط.

انتهت بهزيمة المشركين، والنصر المبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته المؤمنين، وقد استشهد من المسلمين في هذه المعركة أربعة عشر رجلًا، ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار.

أما المشركون فقد لحقتهم خسائر فادحة، قتل منهم سبعون، وأسر سبعون، وعامتهم القادة والزعماء والصناديد.

[ وكانت أول معركة فاصلة بين الكفر والإيمان ]

--- --- --- --- --- --- --- ---

موقع : ( قدوتي ) .

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.