29 أبريل 2013

[ ســـؤال الـــتـــفـــكـــر ] ... ( 43 )

[ ســـؤال الـــتـــفـــكـــر ] ... ( 43 )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* قال تعالى :

( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )

 ( سورة البقرة - (10) )

* ذكرنا أن المراد بالمرض هنا : مرض الشك والشبهات والنفاق ، وذلك لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله.

س1 : ما هما هذان المرضان اللذان يخرجان القلب عن صحته واعتداله ؟

س2 : ذكر الشيخ ابن سعدي في تفسيرهـ لهذه الآية فائدتان ، اذكرها ؟

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 [ الإخوة والأخوات الكرام ]

* أرجو أن ترسلوا تأملاتكم وأجوبتكم على البريد التالي :

fares_khaleed2@hotmail.com

* لا تنسى أن تتأمل في السؤال وأن ( تجتهد ) في البحث عن الإجابة .

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* بإمكانكم متابعتنا على صفحة المجموعة عبر (Facebook) و (Twitter) :

http://www.facebook.com/ysar3oon

https://twitter.com/ysar3oon

28 أبريل 2013

حَدِيثُ الْيَوْم / (2) الأدلة من القرآن الكريم

 
 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

حَدِيثُ الْيَوْم / (2) الأدلة من القرآن الكريم

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

______________________________________

الحمد لله ،،،

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،

أما بعد :

______________________________________

( الموسوعة العقدية )

الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .

الباب الثالث : القيامة الكبرى .

الفصل التاسع : الـــصـــحـــف .

المبحث الأول : الأدلة على كتابة الملائكة لكل ما يصدر عن العباد .

المطلب الأول : الأدلة من القرآن الكريم .

____________________________________

وقال تعالى ترغيباً وتعظيماً لشأن المكتوب :

( مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ).

[التوبة: 120-121]

وهذه الآيات دلالتها واضحة على أن كل ما يقوله أو يفعله الشخص يكون مسجلاً ومكتوباً لا يضيع منه شيء.

وبعد أن عرضنا تلك الآيات التي تثبت تسجيل الملائكة لأعمال العباد في الدنيا، وأنهم موكلون بذلك، أمناء على ما يكتبون، لا يغيب عنهم من أعمال العباد شيء، وأننا نؤمن بذلك إيماناً كاملاً لا ارتياب فيه- بعد عرض ذلك نذكر ما جاء في السنة النبوية من أحاديث تثبت كتابة وتسجيل الملائكة على الإنسان ما يعمله في الدنيا من خير أو شر.

الحياة الآخرة لغالب عواجي- 2/843

( الدرر السنية )

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

والله أعلى وأعلم

_________________________________________________________________

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

27 أبريل 2013

آيـــات الـــيـــوم ( 324 )

 

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على سول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاهـ ، أما بعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة تفسير وحفظ القرآن الكريم " ]

آيـــات الـــيـــوم ( 324 )

سورة : الأنـــفـــال ، من الآية رقم ( 60 ) إلى الآية رقم ( 63 ) .

اللهم اجعل القرآن العظيمَ ربيعَ قلوبنا ونورَ صدورنا وجلاءَ أحزاننا وذهابَ همومنا وغمومنا )

* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *

* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :

 

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

* شرح الكلمات :

 

{ أعدوا }: أي: هيئوا وأحضروا.

{ يوفَّ إليكم }: أي: أجره وثوابه.

{ وإن جنحوا للسلم }: أي: مالوا إلى عدم الحرب ورغبوا في ذلك.

{ فإن حسبك الله }: أي: يكفيك شرهم، وينصرك عليهم.

{ ألف بين قلوبهم }: أي: جمع بين قلوب الأنصار بعدما كانت متنافرة مختلفة.

{ إنه عزيز حكيم }: أي: غالب على أمره، حكيم في فعله وتدبير أمور خلقه.

 

**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**

معنى الآيات :

 

وأعدُّوا - يا معشر المسلمين - لمواجهة أعدائكم كل ما تقدرون عليه مِن عدد وعدة، لتُدْخلوا بذلك الرهبة في قلوب أعداء الله وأعدائكم المتربصين بكم، وتخيفوا آخرين لا تظهر لكم عداوتهم الآن، لكن الله يعلمهم ويعلم ما يضمرونه. وما تبذلوا من مال وغيره في سبيل الله قليلا أو كثيرًا يخلفه الله عليكم في الدنيا، ويدخر لكم ثوابه إلى يوم القيامة، وأنتم لا تُنْقصون من أجر ذلك شيئًا.

وإن مالوا إلى ترك الحرب ورغبوا في مسالمتكم فمِلْ إلى ذلك -أيها النبي- وفَوِّضْ أمرك إلى الله، وثق به. إنه هو السميع لأقوالهم، العليم بنيَّاتهم.

وإن أراد الذين عاهدوك المكر بك فإن الله سيكفيك خداعهم؛ إنه هو الذي أنزل عليك نصره وقوَّاك بالمؤمنين من المهاجرين والأنصار، وجَمَع بين قلوبهم بعد التفرق، لو أنفقت مال الدنيا على جمع قلوبهم ما استطعت إلى ذلك سبيلا ولكن الله جمع بينها على الإيمان فأصبحوا إخوانًا متحابين، إنه عزيز في مُلْكه، حكيم في أمره وتدبيره.

وإن أراد الذين عاهدوك المكر بك فإن الله سيكفيك خداعهم؛ إنه هو الذي أنزل عليك نصره وقوَّاك بالمؤمنين من المهاجرين والأنصار، وجَمَع بين قلوبهم بعد التفرق، لو أنفقت مال الدنيا على جمع قلوبهم ما استطعت إلى ذلك سبيلا ولكن الله جمع بينها على الإيمان فأصبحوا إخوانًا متحابين، إنه عزيز في مُلْكه، حكيم في أمره وتدبيره.

 

***---***---***---***---***---***---***---***---***

هداية الآيات :

أولاً : وجوب إعداد القوة وهي في كل زمان بحسبه إن كانت في الماضي الرمح والسيف ورباط الخيل فهي اليوم النفاثة المقاتلة والصاروخ، والهدروجين والدبابة والغواصة، والبارجة.

ثانياً : تقرير مبدأ: السلم المسلح، إرجع إلى شرح الآيات.

ثالثاً : لا يخلوا المسلمون من أعداء ما داموا بحق مسلمين، لأن قوى الشر من إنس وجن كلها عدو لهم.

رابعاً: نفقة الجهاد خير نفقة وهي مضمونة التضعيف.

خامساً: جواز قبول السلم في ظروف معينة، وعدم قبوله في أخرى وذلك بحسب حال المسلمين قوة وضعفاً.

*** *** *** *** *** ***

والله أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين ،،،

*** *** *** *** *** ***

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

23 أبريل 2013

السادة / الأعضاء والمتابعون - الكرام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ، أما بعد:

السادة / أعضاء مجموعة (يسارعون في الخيرات) الدعوية                     الكرام

السادة / أصحاب المجموعات البريدية الشقيقة                                 الكرام

السادة / الإخوة المتابعين (عبر جميع المجموعات البريدية)                        الكرام

السادة / الأخوات المتابعات (عبر جميع المجموعات البريدية)                     الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

--- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

بالإشارة إلى موضوع الرسالة أعلاهـ .

ونظراً لتنظيم العمل وتنظيم الرسائل وإرادتنا في الاستفادة وفهم وحفظ كل ما ينشر في قلوب الاعضاء وعقولهم عملنا جدولة جديدة للرسائل.

* سيكون بإذن الله تعالى جدول الرسائل الجديد كالتالي :

يوم السبت : آيات اليوم .

يوم الأحد : حديث اليوم - وهو مواصلة لدروس العقيدة .

يوم الاثنين سؤال للتفكر .

يوم الثلاثاء : عدد (2) رسالة وهي :

        الرسالة الأولى : سلسلة التعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالعربي.

        الرسالة الثانية : سلسلة التعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإنجليزي.

يوم الأربعاء : عدد (2) رسالة وهي :

        الرسالة الأولى : رســـــالـــــــــة الـــــــيــــــــــوم .

        الرسالة الثانية : جواب سؤال التفكر .

--- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

هذا وأسأل الله العظيم

أن يغفر لنا ولكم وللمسلمين والمسلمات

وأسال الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

--- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

أستودع الله دينكم وأماناتكم

وأترككم في حفظ الله رعايته

--- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

محبكم وأخوكم في الله / فارس باسلم

03 أبريل 2013

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 42 )

 

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 42 )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* قال تعالى :

( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )

 ( سورة البقرة - (10) )

س1 : ما المراد بالمرض هنا ، وما هو أصل المرض ؟

س2 : لماذا سمي الشك في الدين ( مرضاً ) ؟

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

( الجواب )

ج1 :

* المراد بالمرض هنا : مرض الشك والشبهات والنفاق ، وأصل المرض الضعف .

ج2 :

* وسمي الشك في الدين ( مرضاً ) ، لأنه يضعف الدين ، كالمرض يضعف البدن .

 ( تفسير السعدي + البغوي )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* بإمكانكم متابعتنا على صفحة المجموعة عبر (Facebook) و (Twitter) :

http://www.facebook.com/ysar3oon

https://twitter.com/ysar3oon

02 أبريل 2013

رسالة اليوم ... ( 42 ) : مـن أعـظـم الـكـذب

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :

رسالة اليوم ... ( 42 ) : من أعظم الكذب

* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *

* من أعظم الكذب :

( أن يكذب الإنسان ويفتري على الرب تبارك وتعالى )

* ومن رزق العلم الحق ، رزق الخشية .

* ومن رزق الخشية :

( خاف أن يقول على الله عز وجل ما ليس له به علم )

[ جوال الراسخون في العلم ]

[ الشيخ / صالح المغامسي ]

*** --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- ***

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه ... ( ز )

 

[ باللغة الإنجليزية ]

" السيرة النبوية " من كتاب ( الرحيق المختوم ) - ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ )

فصل : ( في ظلال النبوة والرسالة ) .

* موضوع اليوم : ( جبريل ينزل بالوحي ) ... ( D )   .

* أرجو النشر ( اضغط هنا )

--- --- --- --- --- --- --- ---

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة الشمائل المحمدية

[ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ]. الأحزاب (56)

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

--- --- --- --- --- --- --- ---

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه - صلى الله عليه وسلم - ( ز )

--- --- --- --- ---

10. غزوة أحد :

لما أصيب يوم بدر من كفار قريش أصحاب القليب، ورجعت فلولهم إلى مكة، ورجع أبو سفيان بن حرب بقافلته، مشى عبد الله بن أبي ربيعة، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، في رجال من قريش، ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم يوم بدر، فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كانت له في تلك القافلة من قريش تجارة فقالوا: يا معشر قريش، إن محمداً قد وتركم، وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال على حربه فلعلنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منا، ففعلوا، ولما استكملت قريش عدتها، واجتمع إليها من المشركين ثلاثة آلاف مقاتل من قريش والحلفاء والأحابيش، ورأى قادة قريش أن يستصحبوا معهم النساء حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن تصاب حرماتهم وأعراضهم، وكان عدد هذه النسوة خمس عشرة امرأة.

وكان سلاح النقليات في هذا الجيش ثلاثة آلاف بعير، ومن سلاح الفرسان مائتا فرس، جنبوها طول الطريق، معهم سبعمائة درع، وكانت القيادة العامة إلى أبي سفيان بن حرب، وقيادة الفرسان إلى خالد بن الوليد يعاونه عكرمة بن أبي جهل، أما اللواء فكان إلى بني عبد الدار.

فلما تحركوا إلى المدينة بعث العباس رسالة مستعجلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضمنها جميع تفاصيل الجيش، واستشار النبي صلى الله عليه وسلم صحابته في الخروج إلى ملاقاتهم أو البقاء في المدينة، وكان رأيه هو عدم الخروج، وكان كذلك عبد الله بن أبي بن سلول يرى البقاء في المدينة، فلما عقدوا الأمر بالخروج ووصلوا إلى ما بين المدينة وأحد انسحب عبد الله بن أبي وثلث الجيش، والمسلمون ألف فبقي سبع مائة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نزل الشعب من أُحد، جعل ظهره وعسكره إلى أحد، وقال: ((لا يقاتلن أحد منكم حتى نأمره بالقتال)) وأمر على الرماة عبد الله بن جبير، وهم خمسون رجلاً، وجعلهم أعلى الجبل حماية لظهر المسلمين، فلما التقى الجيشان وكان النصر حليفاً للمسلمين نزل الرماة من على الجبل فتحولت شوكة الميزان لتشير بالنصر إلى المشركين، وأصيب النبي صلى الله عليه وسلم وشُجَّ، وقتل من المسلمين خمسة وستون رجلا وقيل: سبعون، فيهم حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومصعب بن عمير، وأشيع مقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانهارت معنويات المسلمين، وقتل من المشركين اثنان وعشرون رجلاً، وانتهت المعركة بعنائها ووعثائها، وكان ذلك في شهر شوال من السنة الثالثة من الهجرة.

--- --- --- --- --- --- --- ---

موقع : ( قدوتي ) .

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <