02 أبريل 2013

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه ... ( ز )

 

[ باللغة الإنجليزية ]

" السيرة النبوية " من كتاب ( الرحيق المختوم ) - ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ )

فصل : ( في ظلال النبوة والرسالة ) .

* موضوع اليوم : ( جبريل ينزل بالوحي ) ... ( D )   .

* أرجو النشر ( اضغط هنا )

--- --- --- --- --- --- --- ---

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة الشمائل المحمدية

[ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ]. الأحزاب (56)

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

--- --- --- --- --- --- --- ---

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه - صلى الله عليه وسلم - ( ز )

--- --- --- --- ---

10. غزوة أحد :

لما أصيب يوم بدر من كفار قريش أصحاب القليب، ورجعت فلولهم إلى مكة، ورجع أبو سفيان بن حرب بقافلته، مشى عبد الله بن أبي ربيعة، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، في رجال من قريش، ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم يوم بدر، فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كانت له في تلك القافلة من قريش تجارة فقالوا: يا معشر قريش، إن محمداً قد وتركم، وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال على حربه فلعلنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منا، ففعلوا، ولما استكملت قريش عدتها، واجتمع إليها من المشركين ثلاثة آلاف مقاتل من قريش والحلفاء والأحابيش، ورأى قادة قريش أن يستصحبوا معهم النساء حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن تصاب حرماتهم وأعراضهم، وكان عدد هذه النسوة خمس عشرة امرأة.

وكان سلاح النقليات في هذا الجيش ثلاثة آلاف بعير، ومن سلاح الفرسان مائتا فرس، جنبوها طول الطريق، معهم سبعمائة درع، وكانت القيادة العامة إلى أبي سفيان بن حرب، وقيادة الفرسان إلى خالد بن الوليد يعاونه عكرمة بن أبي جهل، أما اللواء فكان إلى بني عبد الدار.

فلما تحركوا إلى المدينة بعث العباس رسالة مستعجلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضمنها جميع تفاصيل الجيش، واستشار النبي صلى الله عليه وسلم صحابته في الخروج إلى ملاقاتهم أو البقاء في المدينة، وكان رأيه هو عدم الخروج، وكان كذلك عبد الله بن أبي بن سلول يرى البقاء في المدينة، فلما عقدوا الأمر بالخروج ووصلوا إلى ما بين المدينة وأحد انسحب عبد الله بن أبي وثلث الجيش، والمسلمون ألف فبقي سبع مائة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نزل الشعب من أُحد، جعل ظهره وعسكره إلى أحد، وقال: ((لا يقاتلن أحد منكم حتى نأمره بالقتال)) وأمر على الرماة عبد الله بن جبير، وهم خمسون رجلاً، وجعلهم أعلى الجبل حماية لظهر المسلمين، فلما التقى الجيشان وكان النصر حليفاً للمسلمين نزل الرماة من على الجبل فتحولت شوكة الميزان لتشير بالنصر إلى المشركين، وأصيب النبي صلى الله عليه وسلم وشُجَّ، وقتل من المسلمين خمسة وستون رجلا وقيل: سبعون، فيهم حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومصعب بن عمير، وأشيع مقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانهارت معنويات المسلمين، وقتل من المشركين اثنان وعشرون رجلاً، وانتهت المعركة بعنائها ووعثائها، وكان ذلك في شهر شوال من السنة الثالثة من الهجرة.

--- --- --- --- --- --- --- ---

موقع : ( قدوتي ) .

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.