11 مايو 2013

آيـــات الـــيـــوم ( 326 )

 

بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على سول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاهـ ، أما بعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة تفسير وحفظ القرآن الكريم " ]

آيـــات الـــيـــوم ( 326 )

سورة : الأنـــفـــال ، من الآية رقم ( 67 ) إلى الآية رقم ( 69 ) .

اللهم اجعل القرآن العظيمَ ربيعَ قلوبنا ونورَ صدورنا وجلاءَ أحزاننا وذهابَ همومنا وغمومنا )

* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *

* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :

 

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69)

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

* شرح الكلمات :

{ أسرى }: أي: جمع أسير وهو من أخذ في الحرب ، يشد عادة بإسار وهو قيد من جلد فاطلق لفظ الأسير عل كل من أخذ في الحرب.

{ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ }: أي: تكون له قوة وشدة يرهب بها العدو.

{ عرض الدنيا }: أي: المال لأنه عارض ويزول فلا يبقى.

{ لولا كتاب من الله سبق }: أي: وهو: كتاب المقادير بأن الله تعالى أحل لنبيّ هذه الأمة الغنائم.

{ فيما أخذتم }: أي: بسبب ما أخذتم من فداء أسرى بدر.

 

**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**

معنى الآيات :

 

لا ينبغي لنبي أن يكون له أسرى مِن أعدائه حتى يبالغ في القتل؛ لإدخال الرعب في قلوبهم ويوطد دعائم الدين، تريدون -يا معشر المسلمين- بأخذكم الفداء من أسرى "بدر" متاع الدنيا، والله يريد إظهار دينه الذي به تدرك الآخرة. والله عزيز لا يُقْهر، حكيم في شرعه.

لولا كتاب من الله سبق به القضاء والقدر بإباحة الغنيمة وفداء الأسرى لهذه الأمة، لنالكم عذاب عظيم بسبب أخْذكم الغنيمة والفداء قبل أن ينزل بشأنهما تشريع.

فكلوا من الغنائم وفداء الأسرى فهو حلال طيب، وحافظوا على أحكام دين الله وتشريعاته. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.

 

***---***---***---***---***---***---***---***---***

هداية الآيات :

أولاً : إرشاد الله تعالى لقادة الأمة الإِسلامية في الجهاد أن لا يفادوا الأسرى وأن لا يمنوا عليهم بإطلاقهم إلا بعد أن يخنثوا في أرض العدو قتلاً وتشريداً فإذا خافهم العدو ورهبهم عندئذ يمكنهم أن يفادوا الأسرى أو يمنوا عليهم.

ثانياً التزهيد في الرغبة في الدنيا لحقارتها، والترغيب في الآخرة لعظم أجرها.

ثالثاً إباحة الغنائم.

رابعاً: وجوب تقوى الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله في الأمر والنهي.

*** *** *** *** *** ***

والله أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين ،،،

*** *** *** *** *** ***

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.