01 مايو 2013

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 43 )

[ جـواب سـؤال الـتـفـكـر ] ... ( 43 )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* قال تعالى :

( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )

 ( سورة البقرة - (10) )

* ذكرنا أن المراد بالمرض هنا : مرض الشك والشبهات والنفاق ، وذلك لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله.

س1 : ما هما هذان المرضان اللذان يخرجان القلب عن صحته واعتداله ؟

س2 : ذكر الشيخ ابن سعدي في تفسيرهـ لهذه الآية فائدتان ، اذكرها ؟

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

( الجواب )

ج1 : يقول الشيخ السعدي يرحمه الله : القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله:

1/ مرض الشبهات الباطلة .

فالكفر والنفاق والشكوك والبدع, كلها من مرض الشبهات .

2/ مرض الشهوات المردية .

فالزنا, ومحبة [ الفواحش ] والمعاصي وفعلها , من مرض الشهوات ، كما قال تعالى: { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } وهي شهوة الزنا .

ج2 :

الفائدة الأولى :

أن المعافى من عوفي من هذين المرضين , فحصل له اليقين والإيمان , والصبر عن كل معصية , فرفل في أثواب العافية.

الفائدة الثانية :

في قوله عن المنافقين: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا } بيان لحكمته تعالى في تقدير المعاصي على العاصين , وأنه بسبب ذنوبهم السابقة , يبتليهم بالمعاصي اللاحقة الموجبة لعقوباتها كما قال تعالى: { وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ } وقال تعالى: { فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ } وقال تعالى: { وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ } فعقوبة المعصية , المعصية بعدها , كما أن من ثواب الحسنة, الحسنة بعدها، قال تعالى: { وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى }.

 ( تفسير السعدي )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

* بإمكانكم متابعتنا على صفحة المجموعة عبر (Facebook) و (Twitter) :

http://www.facebook.com/ysar3oon

https://twitter.com/ysar3oon

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.