07 مايو 2013

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه ... ( ح )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة الشمائل المحمدية

[ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ]. الأحزاب (56)

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

--- --- --- --- --- --- --- ---

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه - صلى الله عليه وسلم - ( ح )

--- --- --- --- ---

11. غزوة حمراء الأسد :

على إثر غزوة أحد لحق الرسول صلى الله عليه وسلم بجيش المشركين إلى موطن حمراء الأسد، فعسكروا هناك، وكان رجل من بني خزاعة له نصح للنبي صلى الله عليه وسلم قد لقي أبا سفيان فخذَّله ونصحه بالرجوع إلى مكة، فرجع ولم يقع قتال.

12. غزوة بني النضير :

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير يستعينهم في دية قتيلين، فوافقوا على ذلك، ثم خلا بعضهم إلى بعض فتآمروا على قتل النبي صلى الله عليه وسلم برمي صخرة من فوقه على رأسه فكشف الله أمرهم بوحيه، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وأمر بالتهيؤ لحربهم والسير إليهم، ثم سار بالناس حتى نزل بهم، وذلك في شهر ربيع الأول فحاصرهم ست ليال، فتحصنوا منه في الحصون، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع النخيل والتحريق فيها، فنادوه أن يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد، وتعيبه على من صنعه فما بال قطع النخل وتحريقها ؟

وقذف الله في قلوبهم الرعب وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجليهم ويكف عن دمائهم على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة ففعل، فاحتملوا من أموالهم ما استقلت به الإبل فكان الرجل منهم يهدم بيته عن نجاف بابه فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به، فخرجوا إلى خيبر، ومنهم من سار إلى الشام، وغنم المسلمون شيئاً عظيماً.

--- --- --- --- --- --- --- ---

موقع : ( قدوتي ) .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.