21 مايو 2013

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه ... ( ي )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة الشمائل المحمدية

[ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ]. الأحزاب (56)

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

--- --- --- --- --- --- --- ---

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه - صلى الله عليه وسلم - ( ي )

--- --- --- --- ---

16. غزوة الأحزاب ( الخندق ) :

كانت في شوال من السنة الخامسة، بعد أن خرج وفد من اليهود إلى القبائل قريش وغطفان وبني سليم وكنانة وغيرهم ليحرضوهم على الوقيعة بالمسلمين ضربة رجل واحد، واتجهت هذه الأحزاب وتحركت نحو المدينة على ميعاد كانت قد تعاقدت عليه، فتجمع حول المدينة جيش عَرَمْرَم يبلغ عدده عشرة آلاف مقاتل، ربما يزيد عدده على جميع من في المدينة من النساء والصبيان والشباب والشيوخ.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد سماعه بتجمعهم قام بحفر الخندق حول المدينة، وكان ذلك بمشورة من سلمان الفارسي رضي الله عنه، فلما وصل المشركون لم يجدوا حيلة في تجاوز الخندق، فخرجت منهم جماعة فيها عمرو بن عبد وُدّ وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب وغيرهم، فتيمموا مكاناً ضيقاً من الخندق فاقتحموه، وتبارز علي بن أبي طالب وعمرو بن عبد ود، فقتل الله عمراً بيد علي رضي الله عنه، ولم يستشهد من المسلمين يوم الخندق إلا ستة نفر.

والمسلمون حينها في جوع وخوف لا يحمدون عليهما، وكان للمنافقين دور في التخذيل والتشكيك في وعد الله ورسوله، وقد كان جانب اليهود مأموناً؛ لما بينهم من عقد على النصرة والحماية فنقضوا عهدهم.

وروت كتب السير أن نعيم بن مسعود جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم معلناً إسلامه فأمره بأن يخذِّل عن المسلمين فأتى بني قريظة وأتى قريشاً فحذر بعضهم من بعض، حتى خاف كلٌّ منهم الخيانة من الآخر، وبحكمة منه استطاع أن يحمل الطرفين على تصديقه وعدم نصرة صاحبه، فما لبث جيش الأحزاب أن نادى بالرحيل وقفل راجعاً، بعد أن بعث الله عليهم الريح في ليال شاتية باردة شديدة البرد فجعلت تكفأ قدورهم وتطرح أبنيتهم.

--- --- --- --- --- --- --- ---

موقع : ( قدوتي ) .

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :           > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.