17 نوفمبر 2013

آيـــات الـــيـــوم ( 332 )

 
بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على سول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاهـ ، أما بعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
سلسلة تفسير وحفظ القرآن الكريم " ]
آيـــات الـــيـــوم ( 332 )
سورة : التوبة ، من الآية رقم ( 13 ) إلى الآية رقم ( 16 ) .
اللهم اجعل القرآن العظيمَ ربيعَ قلوبنا ونورَ صدورنا وجلاءَ أحزاننا وذهابَ همومنا وغمومنا )
* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *
* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :
 
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
* شرح الكلمات :
{ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ }: أي: نقضوها وحلوها فلم يلتزموا بها .
{ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ}: أي: من دار الندوة إذ عزموا على واحد من ثلاث الحبس أو النفي أو القتل.
{  أَوَّلَ مَرَّةٍ }: أي: في بدر أو في ماء الهجير حيث أعانت قريش بني بكر على خزاعة.
{ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ }: أي: يذهب الغيظ الذي كان بها على المشركين الظالمين.
{ وَلِيجَةً }: أي: دخيله وهي الرجل يدخل في القوم وهو ليس منهم ويطلعونه على أسرارهم وبواطن أمورهم.
 
**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**
معنى الآيات :
 
لا تترددوا في قتال هؤلاء القوم الذين نقضوا عهودهم، وعملوا على إخراج الرسول من (مكة)، وهم الذين بدؤوا بإيذائكم أول الأمر، أتخافونهم أو تخافون ملاقاتهم في الحرب؟ فالله أحق أن تخافوه إن كنتم مؤمنين حقًا.
يا معشر المؤمنين قاتلوا أعداء الله يعذبهم عز وجل بأيديكم، ويذلهم بالهزيمة والخزي، وينصركم عليهم، ويُعْلِ كلمته، ويشف بهزيمتهم صدوركم التي طالما لحق بها الحزن والغم من كيد هؤلاء المشركين، ويُذْهِب عن قلوب المؤمنين الغيظ. ومن تاب من هؤلاء المعاندين فإن الله يتوب على من يشاء. والله عليم بصدق توبة التائب، حكيم في تدبيره وصنعه ووَضْع تشريعاته لعباده.
مِن سنة الله الابتلاء، فلا تظنوا يا معشر المؤمنين أن يترككم الله دون اختبار؛ ليعلم الله علمًا ظاهرًا للخلق الذين أخلصوا في جهادهم، ولم يتخذوا غير الله ورسوله والمؤمنين بطانة وأولياء. والله خبير بجميع أعمالكم ومجازيكم بها.
 
***---***---***---***---***---***---***---***---***
هداية الآيات :
أولاً: مشروعية استعمال أسلوب التهييج الإِثارة للجهاد.
ثانياً:  وجوب خشية الله تعالى بطاعته وترك معصيته.
ثالثاً: لازم الإِيمان الشجاعة فمن ضعفت شجاعته ضعف إيمانه.
رابعاً:  من ثمرات القتال دخول الناس في دين الله تعالى.
خامساً:  الجهاد عملية تصفية وتطهير لصفوف المؤمنين وقلوبهم أيضاً.
*** *** *** *** *** ***
والله أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين ،،،
*** *** *** *** *** ***
×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :   > اضغط هنا <
×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                   > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.