25 نوفمبر 2013

آيـــات الـــيـــوم ( 333 )

 
 
بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على سول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاهـ ، أما بعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
سلسلة تفسير وحفظ القرآن الكريم " ]
آيـــات الـــيـــوم ( 333 )
سورة : التوبة ، من الآية رقم ( 17 ) إلى الآية رقم ( 18 ) .
اللهم اجعل القرآن العظيمَ ربيعَ قلوبنا ونورَ صدورنا وجلاءَ أحزاننا وذهابَ همومنا وغمومنا )
* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *
* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :
 
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ ٱللَّهِ مَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلاَةَ وَآتَىٰ ٱلزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ (18)
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
* شرح الكلمات :
{ يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله}: أي: بالعبادة فيها، وصيانتها وتطهيرها .
{ فَعَسَى}: أي: عسى من الله تعالى كما هي هنا تفيد التحقيق أي هدايتهم محققة .
{  ٱلْمُهْتَدِينَ}: أي: إلى سبيل النجاة من الخسران والظفر بالجنان .
 
**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**
معنى الآيات :
 
ليس من شأن المشركين إعمار بيوت الله، وهم يعلنون كفرهم بالله ويجعلون له شركاء. هؤلاء المشركون بطلت أعمالهم يوم القيامة، ومصيرهم الخلود في النار.
لا يعتني ببيوت الله ويعمرها إلا الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ولا يخافون في الله لومة لائم، هؤلاء العُمَّار هم المهتدون إلى الحق.
 
***---***---***---***---***---***---***---***---***
هداية الآيات :
أولاً: حرمة دخول الكافر المساجد إلا لحاجة وبإذن من المسلمين.
ثانياً:  فضيلة عمارة المساجد بالعبادة فيها وتطهيرها وصيانتها.
ثالثاً: فضيلة المسلم وشرفه، إذ كل من يسأل عن دينه يجيب بجواب هو الكفر إلا المسلم فإنه يقول: مسلم أي لله تعالى فهو إذاً المؤمن وغيره الكافر.
رابعاً:  وجوب الإِيمان بالله واليوم الآخر وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والخشية من الله تعالى.
خامساً:  أهل الأمن والنجاة من النار هم أصحاب الصفات الأربع المذكورة في الآية.
*** *** *** *** *** ***
والله أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين ،،،
*** *** *** *** *** ***
×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :   > اضغط هنا <
×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                   > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.