27 نوفمبر 2013

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه ... ( س )


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سلسلة الشمائل المحمدية

[ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ]. الأحزاب (56)

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

--- --- --- --- --- --- --- ---

هـذا الـحـبـيـب : غـَـزَواتـُـه - صلى الله عليه وسلم - ( س )

--- --- --- --- ---

21. غزوة خيبر :

في السنة السابعة من الهجرة النبوية في شهر محرم خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، وكانت خيبر هي وكرة الدس والتآمر ومركز الاستفزازات العسكرية، ومعدن التحرشات وإثارة الحروب، فصبحهم وهم خارجون إلى أرضهم فرأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا قائلين: محمدٌ والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين))، فلما كانت ليلة الدخول، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لأعطين الراية غدًا رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه)) فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: ((أين علي بن أبي طالب؟)) فقالوا: يا رسول الله، هو يشتكي عينيه، قال: ((فأرسلوا إليه))، فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، ودعا له، فبرئ، كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: ((انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله، لأن يهدي الله بك رجلا واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم))، ووقع الهجوم الإسلامي على الحصون ففتحت حصناً حصناً، ثم طالب ابن أبي الحُقيق المفاوضة والمصالحة مع النبي صلى الله عليه وسلم على حقن دماء مَن في حصونهم من المقاتلة، وترك الذرية لهم، ويخرجون من خيبر وأرضها بذراريهم، ويخلون بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ما كان لهم من مال وأرض، وعلى الصفراء والبيضاء -أي الذهب والفضة- والكُرَاع والْحَلْقَة إلا ثوبًا على ظهر إنسان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وبرئتْ منكم ذمة الله وذمة رسوله إن كتمتموني شيئاً))، فصالحوه على ذلك، وبعد هذه المصالحة تم تسليم الحصون إلى المسلمين، وبذلك تم فتح خيبر.

وفي هذا الفتح وقع بناء رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية بنت حيي بن أخطب، وأهديت للنبي صلى الله عليه وسلم الشاة المسمومة، وقدم المهاجرون من الحبشة.

 

--- --- --- --- --- --- --- ---

موقع : ( قدوتي ) .


×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :   > اضغط هنا <

×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                   > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.