15 ديسمبر 2013

آيـــات الـــيـــوم ( 334 )

 
بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على سول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاهـ ، أما بعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
سلسلة تفسير وحفظ القرآن الكريم " ]
آيـــات الـــيـــوم ( 334 )
سورة : التوبة ، من الآية رقم ( 19 ) إلى الآية رقم ( 22 ) .
اللهم اجعل القرآن العظيمَ ربيعَ قلوبنا ونورَ صدورنا وجلاءَ أحزاننا وذهابَ همومنا وغمومنا )
* --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- * --- *
* أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم :
 
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ (19) ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
* شرح الكلمات :
{  لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ } : إذ عمارة المسجد الحرام مع الشرك والكفر لا تساوى شيئاً .
 
**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**--**
معنى الآيات :
 
ما زال السياق في الرد على من رأى تفضيل عمارة المسجد الحرام بالسقاية والحجابة والسدانة على الإِيمان والهجرة والجهاد فقال موبخاً لهم { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ } في حكم الله وقضائه بحال من الأحوال، والمشركون ظالمون كيف يكون لعمارتهم للمسجد الحرام وزن أو قيمة تذكر { وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ } بعد هذا التوبيخ والبيان للحال أخبر تعالى أن { ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ } هم { أَعْظَمُ دَرَجَةً } ممن آمنوا ولم يستكملوا هذه الصفات الأربع، وأخبر تعالى أنهم هم الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة، وأعظم من هذا ما جاء في قوله { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ } وهي الجنة { وَرِضْوَانٍ } منه تعالى وهو أكبر نعيم { وَجَنَّاتٍ } أي بساتين في الملكوت الأعلى { لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ } لا يحول ولا يزول وأنهم خالدون فيها لا يخرجون منها أبداً، { إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ } لا يقادر قدره جعلنا الله تعالى منهم وحشرنا في زمرتهم.
 
***---***---***---***---***---***---***---***---***
هداية الآيات :
أولاً: أكمل المؤمنين وأعلاهم درجة، وأقربهم من الله منزلة من جمع الصفات الثلاث المذكورة في الآية (20) وهي الإِيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس.
ثانياً:  فضل الهجرة والجهاد.
ثالثاً: تفاوت أهل الجنة في علو درجاتهم.
رابعاً:  حرمان الظالمين المتوغّلين في الظلم من هداية الله تعالى.
*** *** *** *** *** ***
والله أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين ،،،
*** *** *** *** *** ***
×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Facebook ) :   > اضغط هنا <
×  بإمكانكم متابعتنا على : ( Twitter ) :                   > اضغط هنا <

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.