18 سبتمبر 2015

[ فرصة للاستغلال ]

جمعة العشر ليست كغيرها …

إذا كان العمل في أيام العشر أفضل من العمل في أيام غيره من السنة لزم منه أن تكون أيام العشر أفضل من غيرها من أيام السنة حتى يوم الجمعة منه أفضل منه في غيره لجمعه الفضيلتين.
[مرعاة المفاتيح]

فلنغتم فجرها ولنبكر في حضور صلاة الجمعة فيها ولنستغل ساعة الإجابة بالدعاء لأنفسنا وللأقربين ولسائر المسلمين.

17 سبتمبر 2015

[ الدال على الخير ]

قدوة الآباء الحاضرة تعين على اغتنام الأبناء للأزمنة الفاضلة …

قال عبدالرحمن بن عون: كنت أنا وأخي عبدالملك بحرّان نياما؛ فلما كان في السَحَر، جاء أبي فقال لنا: يا بني، تنامون في هذا الوقت؟ ما طلع الفجر منذ ستين سنة إلا وثيابي علي!
[تاريخ الرقة]

ويعظم أجر الدال على الخير في هذه الأيام العشر!

16 سبتمبر 2015

[ مبادرة ]

مبادرة أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنه …

كان أبوهريرة وابن عمر يأتيان السوق أيام العشر، فيكبران، ويكبر الناس معهما، ولا يأتيان لشيء إلا لذلك.

وقال ميمون بن مهران "أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر، حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها".
[فتح الباري-ابن رجب]

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلاالله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
وبمثل هذه المبادرات تحيا السنن، اللهم اجعلنا ممن يحييها.

14 سبتمبر 2015

[ قبل أن تغرب الشمس … ]

قبل أن تغرب الشمس …

(إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره) وفي رواية(وبشره شيئا).

- الحديث خاص بالمضحي فقط، ولا يشمل أهله ولا الوكيل.
- إذا أخذ العازم على الأضحية، شيئا من شعره ناسيا أو جاهلا فلا شيء عليه وإن كان متعمدا فعليه التوبة وتصح أضحيته.
- من نوى الأضحية بعد دخول العشر فيمتنع من وقت النية.
- لا يمنع من تمشيط شعره وغسله برفق.

13 سبتمبر 2015

[ وقفة ]

في صحيح أبي داود (الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله) ذكر منهم المطعون والغريق وغيرهم ثم قال (والذي يموت تحت الهدم شهيد).

فتفضل الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن جعل ما جرى عليهم تمحيصا لذنوبهم وزيادة في أجورهم يبلغهم بها مراتب الشهداء.
[فتح الباري]
--
نظرا لطلب المحكمة العليا تحري هلال ذي الحجة هذه الليلة؛ فالنصح لمن أراد أن يضحي: المبادرة بأخذ ما يريد من شعر وأظفار قبل ثبوت دخول الشهر.

10 سبتمبر 2015

[ المؤمن للمؤمن ]

قال أبوالمُليح الرَّقي: ما رأيت أحدا أفضل من ميمون بن مهران، قال له رجل يوما: يا أبا أيوب أتشتكي أراك مصفرا؟ قال: نعم؛ لما يبلغني في أقطار الأرض.
[تهذيب الكمال]

ويقول لك-آخرون-:"أقصِر اهتمامك على دارك، ولا تلتفت إلى دار جارك، ويوسوس للجار بمثل ذلك، حتى إذا أطاعاه خرّب الدارين، واستعبد الجارين".
[آثار الإبراهيمي]

ويقول عليه الصلاة والسلام (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا).

09 سبتمبر 2015

[ الصدقة والحج ]

قال ابن عباس رضي الله عنه لأصحابه: ما من أحد يموت ولم يؤد زكاة ماله ولم يحج إلا سأل الرجعة!
فقيل له، فقال: فأنا أقرأ عليكم في كتاب الله {.. رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين} "أصدق": أؤدي زكاة مالي،"وأكن من الصالحين" أي: أحج.
[ظ: تفسير الطبري]

والحظ العظيم باغتنام أحد أمرين: حج مبرور أو أفضل أيام الدنيا.

فـ"يا ابن آدم، لا يجتمع عليك خصلتان: سكرة الموت وحسرة الفوت".

08 سبتمبر 2015

مما يعاب عند الأكل ... ( ٢ )

* مما يعاب عند الأكل ( 2 ) :

- الموحش: رب المنزل الذي يوبخ غلمانه عند اجتماع ندمائه.

- المشيع: من عينه إلى لقم الحاضرين وأكلهم.

- المحدث: من يشاغل مؤاكليه بالحديث الذي يستدعي الجواب فيلهيهم عن الأكل.

- المستأثر: الذي يدعو رجلا فيؤاكله ثم يغلب عليه النهم، فيستأثر بأطايب الطعام دونه.

- الغصاص: الذي يغفل عن إعداد الماء قبل الأكل فإذا غص أحد مؤاكليه لا يجد ما يسقيه.

[ آداب المؤاكلة للغزي-بتصرف]

03 سبتمبر 2015

مما يعاب عند الأكل ... ( ١ )

* مما يعاب عند الأكل ( 1 ) :

- المجوع: رب المنزل الذي ينتظر بمؤاكليه إدراك طعامه حتى يجيعهم.
- المستأذن: من يستأذن ضيفه في إحضار الطعام.
- المتشكي: من يشتكي غلاء الأسعار عند ضيفه.
- المقزز: من يتحدث على المائدة بما تشمئز نفوس مؤاكليه من سمعه.
- الموفر: الذي يحضر في أول طعامه ما يرخص، ويؤخر إحضار الأطعمة الجيدة إلى أن يشبع الحاضرون مما هو دونها توفيرا لها.

02 سبتمبر 2015

[ العلم ، والعمل بالعلم ]

قال ابن هبيرة رحمه الله :"حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستغرق فوائدها فهمي، ولا يبلغ غايتها علمي، فإذا مر حديث من أحاديثه، وذكرت فيه ما بلغه علمي، يُعاد الحديث بعينه = رأيت فيه من اللآلئ التي تشف من وراء النطق ما لم أكن رأيته من قبل!".
[الإفصاح عن معاني الصحاح]

فهل فكرنا يوما في إعادة قراءة الأربعين النووية أو رياض الصالحين تدبرا وعملا!

01 سبتمبر 2015

[ وقفوهم إنهم مسئولون ]

قال ابن أبي الفتح: كنت ليلة في أواخر الليل بجامع دمشق والشيخ النووي واقف يصلي إلى سارية في ظلمة، وهو يردد قوله {وقفوهم إنهم مسئولون} مرارا بحزن وخشوع، حتى حصل عندي من ذلك ما الله به عليم.
[تاريخ الإسلام]

قال ابن سلام في تفسيره: "{إنهم مسئولون} عن لا إله إلا الله".
فـ"شجرة الإخلاص أصلها ثابت لا يضرها زعزع {أين شركائي} وأما شجرة الرياء فاجتثت عند نسمة {وقفوهم}".
[ابن الجوزي]