19 أكتوبر 2015

[ موعظة … ]

موعظة …

في أحد شهور سنة (346هـ) كثر موت الفجأة، حتى إن لصا نقب دارا ليدخلها، فمات وهو في النقب، ولبس القاضي خلعة القضاء; ليخرج للحكم بين الناس، فلبس إحدى خفيه، فمات قبل أن يلبس الأخرى.
[البداية والنهاية]

وهو رأفة بالمؤمن، وأسف على الفاجر.
[ابن مسعود]
لأنه يريح المؤمن من نصب الدنيا، ويحرم الفاجر من التوبة، ومن الدعاء النبوي (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.